::فتاوى / ما هي الشهوة؟ وهل هي حرام؟::
 4 / 12 / 2016 - 14:08

 تاريخ الإضافة :

ما هي الشهوة؟ وهل هي حرام؟

 خنساء فلسطين /غزة

إجابة المفتي أ. د. أحمد الحجي الكردي:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
الشّهوة لغةً: اشتياق النّفس إلى الشّيء، والجمع: شهوات. وشيء شهيّ، مثل لذيذ، وزناً ومعنىً.
واشتهاه وتشهّاه: أحبّه ورغب فيه.
وفي الاصطلاح: توقان النّفس إلى المستلذّات.
وقال القرطبيّ: الشّهوات عبارة عمّا يوافق الإنسان ويشتهيه ويلائمه ولا يتّقيه. انتهى.
وأما حكمها: فالشهوة لا يمتلكها الإنسان حتى تكون حرامًا، فإن أفرغها في الحرام فهي الحرام، وإن أفرغها بالحلال فهي حلال ومأجور عليه كما نص على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: وَفِي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَأتِي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ؟ قَالَ: «أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِي حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الْحَلَالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ» أخرجه مسلم وغيره.
البضع: هو بضم الباء ويطلق على الجماع ويطلق على الفرج نفسه وكلاهما تصح إرادته هنا.

واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.

 

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لموقع خنساء فلسطين© 2010