::فتاوى / معاملة الزوجة بالحسنى::
 4 / 12 / 2016 - 16:16

 تاريخ الإضافة :

خنساء فلسطين /غزة

معاملة الزوجة بالحسنى

لماذا الصبر يطلب من الزوجة؟ مع أن الزوج هو المأمور من النبى عليه الصلاة والسلام في جميع الأحاديث والسيرة بالاقتداء بالنبي والصحابة في حسن معاملة الزوجة والأولاد (المستضعفين) كما وصفهم القرآن، ولكن الواقع هو دائمًا الضغط على الزوجة بالتحمل من أجل الأولاد واستمرار الحياة الزوجية، هل بصبر الزوجة فقط تستقيم الحياة أم بالمودة والرحمة والاجتهاد فى اتباع أوامر الله والنبي من كلا الطرفين؟

إجابة المفتي أ. د. أحمد الحجي الكردي:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فقد أمر الإسلام كِلا الزوجين بالإحسان كل منهما إلى الآخر وحسن معاملته، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)) رواه الترمذي.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خير؟ قال:(التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ولا مالها بما يكره). أخرجه النسائي.
إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي تحث المرأة على طاعة زوجها واحترامها له.
وقد أمر الإسلامُ الزوجَ بحسن معاملة زوجته والإحسان إليها فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي). أخرجه الترمذي.
وقال صلى الله عليه وسلم: ((استوصوا بالنساء خيراً)) متفق عليه.

واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.

 

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لموقع خنساء فلسطين© 2010