::مكتبة الخنساء / أسماء واهوال يوم القيامة::
 8 / 02 / 2017 - 11:15

 تاريخ الإضافة :


خنساء فلسطين

أسماء يوم القيامة

يوم القيامة هو اليوم الذي يحلّ فيه نهاية هذا العالم، ويتلوه بعث النّاس ونشورهم، ووقفهم بين يدي الله عزّ وجلّ للحساب والجزاء، وله أسماء عدّة ذكرها عدد من العلماء، أمثال الغزالي والقرطبي، حيث بلغت خمسين اسماً كما يقول ابن حجر العسقلاني، ومن أشهر هذه الأسماء ما يلي: (2) يوم القيامة: فقد ورد ذكر هذا الاسم في سبعين آية من آيات القرآن الكريم، قال سبحانه وتعالى:" اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ "، النساء/87، وقوله سبحانه وتعالى:" وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا "، الإسراء/97، وقوله سبحانه وتعالى:" إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "، الشورى/45. اليوم الآخر: وذلك لقوله سبحانه وتعالى:" وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ "، البقرة/177. السّاعة: قال سبحانه وتعالى:" وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ "، الحجر/85. يوم البعث: قال سبحانه وتعالى:" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ... "، الحج/5. يوم الخروج: قال سبحانه وتعالى:" يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ "، ق/42، وقال سبحانه وتعالى:" يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ "، المعارج/43. القارعة: قال سبحانه وتعالى:" الْقَارِعَةُ - مَا الْقَارِعَةُ - وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ "، القارعة/1-3. يوم الفصل: قال سبحانه وتعالى:" هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ "، الصافات/21. يوم الدين: قال سبحانه وتعالى:" وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ - يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ - وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ - وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ - ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ - يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ "، الانفطار/14-19. الصّاخة: قال سبحانه وتعالى:" فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ "، عبس/33

 

. أهوال يوم القيامة إنّ يوم القيامة هو يوم عظيم، وله أهوال شديدة، ولا يعرف الإنسان مثيلاً له، وممّا يدلّ على عظم هول هذا اليوم، ما يلي: (

2) أنّ الله سبحانه وتعالى وصف هذا اليوم بأنّه يوم عظيم، وهذا أمر كاف لبيان شدّة هوله، وأنّه أعظم ممّا قد يتصوره أيّ إنسان، وأكبر ممّا قد يتخيّله، قال سبحانه وتعالى:" أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ - لِيَوْمٍ عَظِيمٍ - يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ "، المطففين/4-6، وقد وصفه الله عزّ وجلّ في موضع آخر بأنّه يوم ثقيل، وفي موضع آخر بالعسر، قال سبحانه وتعالى:" إنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا "، الدهر/27.

أنّ هذا اليوم لشدّته تشخص فيه أبصار النّاس من ظلمته، ولا يرفّ لهم طرف من شدّة الرّعب، ولا يقدرون على الالتفات يمنةً أو يسرةً، وتصبح أفئدتهم خاليةً من شدّة خوفهم، لا يعون شيئاً ولا يعقلون، قال سبحانه وتعالى:" ولاَ تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ - مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء "، إبراهيم/42-43. أنّ هذا اليوم يسبب انقطاع علائق الأنساب في يوم القيامة، وذلك لقوله سبحانه وتعالى:" فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ "، المؤمنون/101.

أنّ الكفّار يكونون مستعدّين لأن يبذلوا أيّ شيء في سبيل تخلصهم من عذاب هذا اليوم، وأنّهم لو ملكوا ما في الأرض جميعاً لافتدوا به من العذاب، قال سبحانه وتعالى:" وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ "، يونس/54،

ولو أنّ للكفّار ضعف ما على الأرض لافتدوا به من العذاب أيضاً، قال سبحانه وتعالى:" والَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْاْ بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ "، الرعد/18

. إنّ ممّا يدلّ على هول هذا اليوم وشدّته طوله، قال سبحانه وتعالى:" تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ - فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا - إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا - وَنَرَاهُ قَرِيبًا "، المعارج/4-7

 




 

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لموقع خنساء فلسطين© 2010