::فتاوى / ما حكم الدين بالإحتفال بما يسمى "عيد الحب"::
 14 / 02 / 2017 - 10:00

 تاريخ الإضافة :

خنساء فلسطين - وكالات

تنتشر في البلدان العربية والأراضي الفلسطينية  مايسمى "عيد الحب"، حيث يجتهد العديد من أصحاب المحال التجارية ببذل قصارى جهودهم في شراء طقوس ذلك العيد "كالملابس الحمراء الفاقعة، ورؤوس القلب، والمعجنات الخاصة، والشموع المزركشة، والهدايا التذكارية الباهظة، وكروت المعايدة، والزهور".

الامطار خلال هذا العام حدت ولو بشكل بسيط من المظاهر الواضحة التي لمست الشارع الغزي , والاستعدادات لها , ولكن لم تمنع آخرين من الاحتقال به في محاولة منهم للتقليد , او الهروب من واقع القطاع للترفيه عن انفسهم وإشغالها بما نهى الله عنه, رافضين الحديث عن وجود اي حرام في الاحتفال به .

"وكالة فلسطين اليوم" تحدثت إلى الدكتور. ماهر أحمد السوسي أستاذ الفقه المقارن والمساعد بكلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية للوقوف على شرعية ذلك العيد من الناحية الدينية حيث قال:"اليوم المزعوم بعيد الحب حرام شرعاً ولا أصل له بالإسلام، وما قصد من هذا العيد إلا إثارة الشهوات ونشر الرزيلة بين أبناء المجتمع، ولدعوته الصريحة للعشق والغرام الممنوع والغير جائز بين المراهقين".

وأضاف :"الدليل على إثارته للشهوات بين المراهقين من الجنسين هي مظاهر الاحتفال به والسفور الذي يتخلله من تبادل للهدايا ومحادثات مشبوهة محرمة".

وأوضح السوسي أن الدليل على حرمانية هذا العيد حديث رسول الله "لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا شبرا وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى".

ولفت السوسي إن الإسلام نهى عن التشبه بأصحاب الديانات الأخرى من الأمور التي لا تدر فائدة على المجتمع المسلم مشيراً إلى أن الأصل بالتقليد ليس بالعادات السيئة والمقيتة بل التقليد بانتصاراتهم العلمية ومنافستهم فيها.

ودعا السوسي عامة الشباب الذي ينتظر هذا اليوم إلى ضرورة الرجوع إلى الله والعودة وعدم تقليد الديانات الأخرى والتشبه بالكفار، وان لا يجعل نفسه أداة كالآلة الرخيصة بأيدي المجتمعات الأخرى
 

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لموقع خنساء فلسطين© 2010