::تقارير مصورة / مع ازدياد معدلات الجريمة .. هل غزة على موعد مع الانفجار؟!::
 6 / 05 / 2017 - 20:39

 تاريخ الإضافة :

مع ازدياد معدلات الجريمة .. هل غزة على موعد مع الانفجار؟! خنساء فلسطين - إيناس أبو شنب شهد قطاع غزة مؤخرا العديد من جرائم القتل والسرقة والسطو المسلح ، الأمر الذي أدى الى حالة من الخوف والارتباك بين صفوف المواطنين الذين استهجنوا مثل هذه الأفعال على أبناء شعبنا المناضل. جرائم متتالية استفاق عليها السكان في قطاع غزة، ما ينذر بمخاطر متعددة وكبيرة على كافة المستويات الأمنية والاجتماعية في القطاع، الذي يعاني من حصار مطبق في مختلف مناحي الحياة منذ أكثر من عشر سنوات. مراسلة "خنساء فلسطين" طالعت أراء المواطنين حول أسباب انتشار معدل الجرائم في قطاع غزة. المواطنة سائدة حسن من سكان جباليا شمال قطاع غزة، تقول "ان انتشار الجريمة بين السكان في غزة يعود في بداية الامر الى غياب الوازع الديني الذي من خلاله يفقد الانسان عقله وقلبه مما يدفعه الى ارتكاب الجرائم دون خوف من الله". وتضيف حسن أن ازدياد معدل البطالة وقلة فرص العمل دفعت الكثير الى السرقة، بالإضافة الى انتشار الحبوب المخدرة التي تغيب العقل وتفقد الوعي. بدوره، يرى عرفات محمود أن عدم تطبيق القانون بحق مرتكبي الجرائم زاد من حدتها وانتشارها، وجعل بعض المواطنين يستهينون بتنفيذ الجريمة. وطالب عرفات الجهات الأمنية المسئولة بتحمل مسئولياتها تجاه قطاع غزة وأن تقوم بتنفيذ القانون ومعاقبة مرتكبي الجرائم بعقوبات رادعة بأقصى سرعة . الصحافية "دعاء ابراهيم" عبرت عن صدمتها من الجرائم التي وقعت مؤخرا، موضحة أنه بالرغم من أن هذه الحالات فردية الا إنها تعكس حالة الإحباط وانسداد الأفق وتعطي مؤشر لبيئة مضطربة تسود قطاع غزة فيما يعتبر الشباب هم الشريحة الأكثر تأثرا بها". وأشارت ابراهيم الى أن حل مشاكل قطاع غزة يمكن في توفير فرص عمل للشباب، ونشر الوعي والثقافة بين المواطنين والتخفيف من الضرائب المفروضة على المواطنين وانهاء الحالة الانقسام السياسي. جدير بالذكر أنه من أبرز الجرائم التي وقعت خلال الأسبوعين الماضيين في حادثة مؤسفة قتلت السيدة نسرين أبو حسنين، في أحد الأبراج السكنية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، على يد شاب في العشرينات من العمر، حيث تعرضت لأكثر من عشرين طعنة في جسدها. وفي مدينة رفح، أعلن عن مقتل المواطنة سعدة عاشور على يد زوجها،بعد أنقام بقتلها طعنا بآلة حادة وهي ترضع طفلها البالغ من العمر أربعة أيام، ومن ثم اتصل بأجهزة الأمن للإبلاغ عن جريمته. وكان آخر تلك الجرائم فيمدينةغزةقتلالمسنإسماعيلغباين 70 عاما على يد شاب،بعدتعرضهللسرقة،والقاءهمنالطابقالثانيفيتلالهوى. اذا جريمة تلو الأخرى باتت تفتك بسكان قطاع غزة في ظل ظروف اقتصادية صعبة وأزمات متعددة أصبحت كلها ترهق كاهل المواطن الغزي .. والسؤال الذي بات يطرح نفسه هل غزة مقبلة على حالة انفجار في وجه هذه الأزمات؟؟ أم من المسئول عن كل هذه الأزمات ؟
 

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لموقع خنساء فلسطين© 2010