::أقلام وآراء / الأول من أيار /بقلم ألاء أبو طيور::
 1 / 05 / 2012 - 00:12

 تاريخ الإضافة :

الأول من أيار /بقلم ألاء أبو طيور

خنساء فلسطين /النصيرات

كذالك هي حياة الشعب الفلسطيني كلها معاني كل يوم وكل تاريخ يمر على حياة الشعب الفلسطيني له معنى وله حادثه إما أن تكون مرة وإما إن تكون فخر وعزة .

في النهاية كلها ذكريات تحدى وصبر هكذا هو الشعب الفلسطيني .

في هذا اليوم الثلاثاء يصادف ذكرى لفئة كبيرة من فئات الشعب الفلسطيني فئة عانت معاناة اقتصادية صعبة.

هي فئة العمال ، هو العامل الفلسطيني الذي ضاق مرارة الظلم والحرمان والتهميش ، لأنها الحياة صعبة ولها متطلبات كثيرة فكانت الصعوبات جسيمة أمام هذه الفئة .

يصادف اليوم ذكرى عزيزة على قلوب العمال الكادحين بل على قلوب كل من انتمى إلى قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة والحرية .

فيوم العمال بالنسبة للفلسطينيين يختلف عن باقي الدول ، عمال العالم يحتفلون بعملهم بهذا اليوم ، ولكن العامل الفلسطيني يتألم لعدم وجود عمل بل يتذكر المصاعب والإهانات ويتذكر الظروف المالية الصعبة  

وهنا لا يسعنا إلا أن نتذكر العامل الفلسطيني في كافة المجالات  لأنهم عانوا ، فموظف الكهرباء عانى لانقطاع الكهرباء ، والسائق عانى لغلاء الوقود ، والمعلمون عانوا لصعوبة مواصلات ، والكثير والكثير من معانات هذه الفئة قائمة لن تنتهي فالمعاناة مستمرة لهذا العامل الشريف  .

منذ أن وجد الحصار على غزة والمعاناة لن تنتهي فالكثير من العمال أصبح يعمل في الأنفاق ويعرض نفسه للخطر حتى يوفر لقمة شريفة .

وبهذه المناسبة فإن الأمل يحدو العمال الفلسطينيين لتحرك الأجسام الدولية للقيام بدورها في حماية حقوقهم، والضغط على سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي لتمكين العمال الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن عملهم  من خلال إنهاء حصارها وإغلاقها للأراضي الفلسطينية.

وأيضا وفى النهاية نتمنى أو نوصى بتحقيق هذه الحقوق البسيطة التي لا طالما حلم بها العامل الفلسطيني ونبدأها

برفع الحد الأدنى للأجور، ويحقق مستوى معيشي لائق، ومواجهة ظاهرة البطالة، وتأمين التعليم المجاني لأبناء العمال، وتوفير التأمين الصحي الشامل، وتشكيل صندوق وطني لدعم العمال المتضررين، وضمان حقوق المرأة العاملة ومحاربة التمييز في الأجور بين الرجل والمرأة ، واتخاذ  كافة التدابير التي  من شأنها تأمين ممارسة العمال الكاملة  لحقوقهم  وتوفير برامج التوجيه والتدريب التقنية والمهنية، في ظل شروط تضمن للفرد حرياته  الأساسية السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

 

 

 

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لموقع خنساء فلسطين© 2010