::أقلام وآراء / في الذكري أل 18 لاستشهاده.. هاني عابد فارس القلم والبندقية::
 4 / 11 / 2012 - 12:18

 تاريخ الإضافة :


في الذكري أل 18 لاستشهاده.. هاني عابد فارس القلم والبندقية


بقلم - غاده جابر


ثمانية عشر عاماً مرت على اغتيال القائد المجاهد هاني عابد من قيادات العمل السياسي في حركة الجهاد الاسلامى في قطاع غزة ولا زالت ذكراه حاضرة في وجدان كل من عرفوه وعاشوا معه ميلاد الفكرة الجهادية الإسلامية الأولى والتي أسس لها وصاغ أركانها الشهيد المؤسس د. فتحي الشقاقي لتثمر بعد ذلك كواكب لا تنتهي من جيل العقيدة والقران جيل الوعي والإيمان والثورة القادر على إعادة صياغة المرحلة بفكره ودمه وأشلائه المباركة.....

الميلاد والنشأة...

ولد الشهيد في قطاع غزة في سنة 1962 هاجر أهله في سنة 1948 من قرية سمسم الواقعة في الشمال الشرقي لقطاع غزة واستقر بهم المقام في قطاع غزة.

وتلقي تعليمه الأساسي والثانوي في مدارس القطاع ومن ثم التحق بكلية العلوم في الجامعة الإسلامية غزة وحصل منها على بكالوريوس العلوم (تخصص كيمياء) سنة 1985 م.

وأكمل دراسته العليا في جامعة النجاح الوطنية نابلس وحصل منها على درجة الماجستير في الكيمياء سنة 1988 ...

عائلته....

كان الشهيد أباً لأربعة من الأبناء أكبرهم يبلغ 5سنوات وأصغرهم عام ونصف وهم( ولاء ،معاذ ، محمود ،افنان) وأب لجنين في بطن أمه (قسم) التي رأت النور بعد استشهاد والدها بأربعة شهور.

محطات في حياته...

وعمل الشهيد محاضراً في كلية العلوم والتكنولوجيا خان يونس منذ عام 1993 وحتى استشهاده وكان عضواً وقيادياً بارزاً في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وأحد المسئولين فيها حيث تنقل في عدة مواقع قيادية .

وعمل الشهيد مديراً عاماً لجريدة الاستقلال الأسبوعية التي صدرت في قطاع غزة قبل أسبوعين من استشهاده.

مداهمة بيته...

في 30/4/1994 قامت قوات الاحتلال الصهيوني (الجيش والقوات الخاصة ) بمداهمة منزله لاعتقاله وقامت بتفتيش المنزل وتصويره كاملاً ومنذ ذلك التاريخ أصبح مطلوباً لقوات الاحتلال التي لم تتمكن من اعتقاله.

أول سجين سياسي ...

وفي تاريخ 24/5/1994 قامت قوات أمن السلطة الفلسطينية باعتقاله دون توضيح الأسباب مما أدي إلى احتجاجات عنيفة وردود فعل غاضبة اضطرت السلطة الفلسطينية للإفراج عنه في 10/6/1994

اغتياله....

اغتيل قائدنا أبا معاذ على أيدي الموساد الصهيوني وعملائه الأنذال عصر يوم الأربعاء بتاريخ 2/11/1994 بتفجير سيارته أثناء صعوده فيها والواقفة في الساحة المجاورة لكلية العلوم والتكنولوجيا حيث يعمل الشهيد ونقل عل أثرها إلي المستشفي شهيداً ومعلماً فذاً.

..... وهكذا أزهر دم الشهيد عشرات الشهداء وخرجت غزة بأكملها تودع الشهيد في حزن كبيرو امتدت المسيرة من بيته في غزة حتى مقبرة الشهداء في جبا ليا سيراً على الإقدام رغم شدة الأمطار التي هطلت في ذلك اليوم وهكذا رحل المعلم نحو وعد الله بالجنة بعد أن حصل على الشهادة.



 

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لموقع خنساء فلسطين© 2010