::أقلام وآراء / سيدة المقاومة بقلم عبد الستار قاسم::
 29 / 04 / 2013 - 21:53

 تاريخ الإضافة :


بقلم  - عبد الستار قاسم



من لا يعرف سيدة المقاومه عطاف عليان لايعرف فلسطين ولا المسجد الاقصى . هذه الرموز ...... الاسلام ...... فلسطين ......عطاف ....... المقاومه .... الجهاد الاسلامي......

هذا هو الاسم الحركي لفلسطين .... وفلسطين الاسم الحركي لام حمدي عطاف. لقد ابهرت السيده عطاف الاخ الدكتور عبدالستار قاسم والحضور حين خاطبت مجلس العزاء ومن قبل ذلك كانت ياسيدي تخاطب الامه من اجل الاقصى والقدس وفلسطين . انها ايها الحضور الكريم ام حمدي ظلال مرافعه التاريخ لسيدتنا زينب عقيلة بني هاشم في محاكمة حقبة الظلام والظلم ... هي امتداد طهر ال البيت تلبس نقاب ام المؤمنين سيدتنا عائشه رضى الله عنهما .
حدث تاريخي: مجاهدة فلسطينية تخاطب مجلس عزاء الرجال

عبد الستار قاسم
29/نيسان/2013

ربما لأول مرة في العصر الحديث تقف امرأة عربية مسلمة على المنصة لتلقي كلمة في مجلس عزاء الرجال:

المرأة هي المجاهدة عطاف عليان (أم حمدي) رفيقة الدرب الجهادي للفقيد الشيخ المجاهد قاسم توفيق قاسم خضر. حضرت المجاهدة إلى بلدة دير الغصون/طولكرم لتقديم واجب العزاء بالفقيد الشيخ المجاهد، وقام كاتب هذه الكلمة الدكتور عبد الستار قاسم أخ الفقيد بدعوتها إلى مجلس عزاء الرجال لإلقاء كلمة، فلبت النداء.

بعد أن عددت المناقب الجهادية للفقيد، تحدثت المجاهدة عن فلسطين والإعداد لتحريرها.

إلقاء المجاهدة كلمة بهذا الشكل وفي هكذا مناسبة تعتبر حدثا مهما في التاريخ الإسلامي حيث تمنع النساء من المشاركة في بيوت العزاء بشكل أو بآخر. وهذا المنع مرتبط بعادات عربية وليس بقيم إسلامية.

أكدت المجاهدة عطاف عليان أن الانطباعات غير المريحة التي يصنعها بعض المسلمين حول موقف الإسلام من المرأة غير دقيقة، وهي انطباعات حملها أهل الغرب ليروجوا ضد الإسلام. وهي تؤكد بهذا الموقف أن على المسلمين تحرير الإسلام من بعض العادات العربية القديمة، والتمسك بقيم العدالة التي رسخها الإسلام، وبقيم احترام المرأة ورفع مكانتها التي تمكنها من المساهمة الفعالة في بناء أمة إسلامية عظيمة حرة من الاحتلال ومن قوى الاستعمار.


 
 

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لموقع خنساء فلسطين© 2010