::أقلام وآراء / كل التحية للمرأة الفلسطينية::
 8 / 03 / 2014 - 17:22

 تاريخ الإضافة :



 

خنساء فلسطين/ نيفين أبو شمالة

 

يحتفل العالم أجمع في الثامن من مارس/آذار من كل عام بيوم المرأة العالمي بل يمكن القول بيوم الإنسان العالمي، لأن المرأة هي أم الإنسانية جمعاء حيث هي من ينجب وينشئ جيلاً جديداً ، ويمثل هذا اليوم مناسبةً للاحتفال و التذكير بدور المرأة باعتبارها أداة التغيير الحقيقي و الإيجابي في المجتمع الإنساني عبر العصور ، ذلك أن المرأة هي الأم و المربية و العاملة و المنتجة أو بالأحرى رمز الإنسانية و السلام و الحق في هذه الوجود.

 

وربما تكون المرأة الفلسطينية تميزت واختلفت عن نساء العالم نتيجة لظروفها ومعاناتها من قبل المحتل الاسرائيلي وقد نراها حققت الكثير من الإنجازات على جميع الأصعدة القيادية، السياسية، النضالية، الاقتصادية و الاجتماعية و في جميع مجالات التنمية البشرية والحياة ،وهذه الأدوار التي حققتها المرأة الفلسطينية بجدارة و اقتدار يمكن أن يشار لها بالبنان.

 

فعلي جميع الأصعدة أثبتت وجودها سياسياً ، اجتماعياً وتربوياً وتعليمياً وصحياً............الخ.

فالمرأة الفلسطينية كانت ولا زالت عمودَ الصمود الفلسطيني في الدفاع عن أرضه والبقاء.

 

ولعل العالم أجمع يحتفل بهذا اليوم بتكريم المرأة ولدورها الكبير في رفع المجتمع ورقيه، ولكن الفلسطينية تتساءل عن هذا اليوم المهم بالنسبة للمرأة في العالم ومدى جدوى الاحتفال به والتنادي بحقوق المرأة في ظل انتهاك الفلسطينية جسدياً ونفسياً دون أن يحرك العالم ساكناً لأنقاضها فهناك ما يقارب من 22 امرأة قابعة في سجون الظلم والقهر كأمثال لينا الجربوني الأسيرة منذ سبعة عشر عاماً وتعاني من المرض وغيرها أخريات يتعرضن للانتهاك ولأبسط حقوقهن وهي الحرية،فهل فكرنا جميعاً في يوم المرأة العالمي كيف تضطهد المرأة الفلسطينية؟؟!.

 

ونحن في هذا اليوم نرفع صوتنا لنهتف ببطولاتها العظيمة ونصفق لها تحية اجلال وإكرام ونرفع رؤوسنا عالياً احتراماً وتقديراً للمرأة الفلسطينية التي انجبت الأبطال وقدمت التضحيات الجليلة دون كلل ولا ملل دون انتظار للجوائز من أحد تلك المرأة التي أعطت وما زالت تعطي دون طلبها لأي مقابل،وقفت بجانب الرجل وأثبتت وجودها في كافة الميادين فكل التحية لك أيتها المرأة الفلسطينية، والحرية لأسيراتنا المناضلات.


 

[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لموقع خنساء فلسطين© 2010